المِصْعَدُ
— Hespress

للمصعد عبقرية خبيثة. لا يخطبُ. لا يكتبُ بيانا. لا يرفعُ شعارا. يكتفي بفتح فَمه المعدني، فيدخل الناس واحدا واحدا، ثم يبدأ العرض الكبير: وجوه محترمة، أجساد تبحث عن زاوية، عيون تتظاهر بالانشغال، أيْدٍ تتردد بين زر الطابق وزر النجاة. لا يصعد هذا الصندوق بالبشر، يصعد بأوهامهم أيضا. يأخذ معهم مقامهم الاجت